يوسف بن تغري بردي الأتابكي

16

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ثم في ثامن شوال خلع السلطان بدر الدين بن محب الدين المشير باستقراره في نيابة الإسكندرية بعد عزل خليل التبريزي الدشاري ثم عدى السلطان في يوم الخميس ثالث ذي القعدة إلى بر الجيزة إلى وسيم حيث مربط خيوله وأقام به إلى يوم الاثنين حادي عشرينه وطلع إلى القلعة ونصب جاليش السفر على الطبلخاناه السلطانية ليتوجه السلطان لقتال نوروز وأخذ السلطان في الاستعداد هو وأمراؤه وعساكره حتى خرج في آخر ذي القعدة الأمير إينال الصصاني نائب حلب وسودون قراصقل نائب غزة إلى الريدانية خارج القاهرة ثم خرج الأمير قاني باي المحمدي نائب الشام في يوم الخميس سادس عشر ذي الحجة ونزل أيضا بالريدانية وفي يوم الخميس المذكور خلع المستعين بالله العباس من الخلافة واستقر فيها أخوه المعتضد داود وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة المستعين المذكور ثم شرع السلطان في النفقة على المماليك السلطانية لكل واحد مائة دينار ناصرية ثم رحل قانى باي نائب الشام من الريدانية